Wednesday, June 8, 2016

العنصرة: المحبة، العدل و العنف، أحمد زكي و اللاهوت الأخلاقي "مدخل صغير جداً للاهوت الأخلاقي"

مينا ماجد و عماد عاطف 
كان في واد اسمة الشاطر عمرو .. و كمان كان في جدو بشنبات  في معاد الاكل بأمر سي عمرو .. جدو يقعد يحكي حكايات ..كات
و للاسف مات جدو اللي "بشنبات" وعمرو زيه زي معظم الاطفال غلباوي و بنص لسان و زي ما بتقول وردة، فمصر بقيت عاملة زي الشاطر عمرو حافظه شويه حجات و اكيد اللي هتحفظة هتردده -من خلال افعالها- من غير ما تراجعه ولا تفكر فيه
ان العنف كثيرا ما يستخدمنا حين نظن اننا المستخدمون له و يسخرنا لانتصار الموت في حين اننا كنا نود تسخيره لانتصار الحياة ... كوستى بندلي
العنف و الظلم اصبحوا في مجتمعنا هم المنهج اللي هيتذاكر عشان الامتحان و في ناس بتفكر ان العنف هو الحل لانتصار الحياة فنقهر المختلفين معانا عشان نعلمهم درس أنهم يبطلوا إختلاف، و ده قاله محلل نفسي بريطاني شهير اسمه ارنست جونس "عن تحول العنف المتخذ في الاصل وسيله لبلوغ غايه "شريفه" الي غاية بحد ذاتة" و تتحول إلى شهوة تدمير فالموضوع بيتجول من توقيف المختلف إلى إننا نمحيه من على وش الأرض!! فطبيعي جدا اننا نلاقي بعض الاشخاص بيتحرشون بالبنات في المواصلات العامة و يقتلون الاقليه من الشيعة، و يهجرون الاقليه من المسيحين و يسحلون سيده عارية في الشارع، عشان يكونوا التلميذ الشاطر، مبروك علينا الشطارة 
"آمن بها و دافعت عنها" ... أحمد زكي، فيلم "ضد الحكومة"
أحمد زكي لما كان بيقول في الفيلم أنه آمن بأفكار معينه و دافع عنها، احنا حنحاول نعرض بعض جوانب اللاهوت المسيحي الأخلاقي، و الأساس اللي حنبني عليه هو حقيقة أن روح الله ساكن في الكنيسة و المؤمنين و هو اللي بيقود و بيرشد

Friday, April 29, 2016

قيامة يسوع المسيح:المجتمع، الملكوت، كايروكي و باتمان "مدخل صغير لخريستولوجية التحرير"

في التدوينة دي أنا بحاول أعرض بُعد أو جانب ممكن يكون جديد عن قيامة يسوع المسيح، ممكن يساعد على تكوين صورة أكبر و أوسع عن عمل المسيح في تجسده و بشارته و موته و قيامته. حاجة ثانية يُحبذ تسمع أغنية فريق كايروكي " آخر أغنية"، لاني استخدمت كلمات كتير من الأغنية في التدوينة دي


الخطية المجتمعية و صليب الشباب

"المجتمع اجتمع ضد التجديد ... كل العقول الرجعية كلمتهم هي المسموعة ... الكبير عايز يعيش في الماضي و على الحاضر يسيطر بيفكروني بإعلان اسكنشيزر، مهى أتكلم صوتي مش مسموع، كلامي دايماً فارغ و ممنوع، سيبني أحلم حلم جديد و خارج على المألوف مش عايز أمشي في القطيع زي الخروف، بلدنا شابه يعني أغلبها من الشباب قتلتوا فيه الولاء و قفلتوا في وشه الأبواب، عندنا أحلام كثيرة أديني فرصة أسوق " فريق كايروكي أغنية : آخر أغنية
"فالخطية ليست فقط فردية، و لكنها مجتمعية، في بنية المجتمع، تاريخية" اللاهوتي جون سوبرينو

حابب اوضح قبل لما نبتدي في موضوعنا بُعد مختلف للخطية، ممكن نكون مش واخدين بالنا منه، طبعاً احنا عارفين ان القتل و الشهادة بالزور و الأغتصاب و .. إلخ دول خطايا، يعني ممكن نقول اننا اتعلمنا ان الخطية هي بس موضوع فردي، ده للأسف مش كل الصورة، فيه لاهوتي من السيلفادور اسمه جون سوبرينو نبهنا لبُعد جديد من الخطية، و سماه "الخطية المجتعية"، كلامه في الأساس عن الفقر و القهر، هو كان شايف ان فيه بُعد تاني للخطية متغلغل في بنية المجمتع و في تكوينه، لما المجتمع يكون بنيته و هيكلته بتخلى فيه فقر شديد أو قهر سياسي ده بيسميه"خطية مجتمعية"، لو حطينا المبدأ ده في مخنا هنلاقي ان مجتمعنا فيه نفس "الخطية المجتمعية" دي، يعني مجتمعنا في فقر شديد و قهر سياسي شديد، مش بس كده فيه "عاهات و تقاليد" شوهت جيل و لسه بتشوه في جيلنا و الجيل اللي طالع، نقدر نحطها في إطار "الخطية المجتمعية"، مثلاً حاجة زي "البنت مكانها بيتها"، "المهم نجوز البنت و خلاص"، "أنت صغير مش فاهم حاجة"، "كبير العيلة مبيغلطش"، "لبس البنت هو اللي خلاها تتعاكس/ تُغتصب"، "أنت راجل متعيطش"، "الخلف عزوه"، "الحيطان ليها ودان"، "ايه اللي وداها هناك"، "شباب بوظ البلد" ... إلخ

Wednesday, December 23, 2015

الله تجسد: الغسالة، المساواة، المرأة، الجمال (لمحات عن التجسد الإلهي)؟!

"يا ليله العيد أنستينا و جددتي الأمل فينا يا ليلة العيد" أم كلثوم

طبعاً العيد على الأبواب، كل سنة و أنتم طيبين، بس بيجي العيد و و بيعدي منغير لما نفكر في اللي حصل من 2000 سنة، أو بنفكر بس في جانب واحد وهو المذود و الرعاه و النجم ... إلخ، ممكن نتأثر و ممكن لأ، في الغالب جتتنا نحست من الكلام الهري بتاع كل حفلة كريسماس، المهم هدفي في التدوينة دية هو اننا نشوف مع بعض شوية لمحات ممكن نكون مش شايفنها في حدث التجسد، و نفكر فيها مع بعض هل التجسد له معنى دلوقتي لنا و لا لأ.

"المسيح ضد الغسالة "الملكوت
"بيعلموك إزاي تحب و تكره، بيزرعوا في نفوخك أي فكرة، و الغسالة شغالة ليل نهار، تغسل عقول الناس و تسمم الأفكار"أغنية "التليفزيون"، فريق كايروكي ... البوم ناس و ناس
"لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار" جلال الدين الرومي، كتاب قواعد العش الأربعون

Tuesday, June 30, 2015

الثالوث: الموسيقى، الأسرة و العنف ضد المرأه: مدخل صغير جداً


اللغز اللي بدون حل

طبعاً من أكثر العقائد اللي انتقدت في المسيحية هي"عقيدة الثالوث"، و هي برضو أكثر عقيدة اتفهمت غلط، أو أكثر واحدة مش مفهوم، لغز عند البعض ، السؤال اللي بيفضل قدامنا، هو ربنا -لامؤاخذه - كشفهلنا عشان يعقدنا و يقرفنا و لا كان عنده أسباب أنه يكشفها لينا؟، عشان نكون متفقين، أي عقيدة في المسيحية ليها تأثير على حياتنا الشخصية، على دماغنا و عقلنا و فكرنا، على وجودنا، مفيش عقيدة كده موجودة عشان تتحفظ و تتسمع و نمتحن فيها في اليوم الأخير، بالبلدي العقيدة جُعلت لأجل الانسان لا الانسان لأجل العقيدة، في التدوينة ديه ححاول أقدم مدخل صغير جداً للعقيدة

Wednesday, April 8, 2015

الافخارستيا : المجتمع، العنف و الأفلام الإباحية

التدوينة ديه مش هدفها شرح الافخارستيا، و لا هدفها المقارنة بين الطوايف حول موضوع الافخارستيا - طبعاً أنا مش بنكر اني بكتب من قناعتي الارثوذكسية - بس هدف التدوينة ديه هو اننا نبص على الفعل اللي عمله المسيح و اللي بتككرة الكنيسة -أياً كانت تقليدها- و نحاول نشوف هل هناك "معاني" للافخارستيا تانية بتناسبنا دلوقتي في القرن الواحد و العشرين و لا الموضوع ملوش لازمة و هي طقوس او ممارسات بنعملها و خلاص عشان نبقى مسيحيين.

الافخارستيا و معايير مجتمعنا المادي :
"اللي معاه قرش يساوي قرش.... و اللي معهوش ميلزموش" ... حكمة شعبية 
اول حاجة قبل لما ندرخل في الافخارستيا أو مائدة الرب لازم نذكر غسل أرجل التلاميذ، غسل الأرجل هو تحدي صارخ لقواعد المجتمع في وقت المسيح، يعني زمان كان صاحب البيت لما يستقبل حد جي من بره بيخلى "العبيد" يغسلوا رجليه و كانت شغلانة حقير و ان اللي بيشتغلها "العبيد" مش "الخدم"، يسوع أول حاجة و قبل لما يبدأ في الافخارستيا بيكسر القواعد و التقاليد و العادات اللي بتخلي الكبير في السن/المقام يعمل اللي هو عايزه، فجأه الكبير في المقام بقى يشتغل شغلانة العبيد، في مجتمعنا فيه حجات كثير محدش بيناقش ليه بتتعمل؟، بنعملها عشان "اتربينا على كده" لكن يسوع بيعلمنا قبل لما نبدا الأفخارستيا أن معايرنا ديهخربانة، و قبل لما نشترك في مائدة الرب لازم نفحصها و نحللها و لو لقيناها خربانه نرميها و مندخلش لمائدة الرب بيها.
"لم يعد كافياً و وافياً ن تتمسك بمعتقدات فقط لأنك ورثتها" تيموثي كلر 
نيجي بقى للافخارستيا نفسها، بصراحة احنا عايشين في عصر هباب، الدنيا بقت مصالح، كثير مش بنتصل ببعض -رغم توافر وسائل التواصل- إلا عشان المصلحة، احنا ممكن نكلم اصحابنا عشان رخصتنا اتسحبت، مشكلة أو خروجه نفسنا نخرجها، يعني ببساطة في لو فيه فرح او فيه حزن لينا بس، لكن قليل لما بنسأل على بعض و مش عاوزين حاجة، لكن يسوع في تقديمه جسده و دمه بيقول حاجة تانية، احنا بنلاقي يسوع في الافخارستيا بيعطينا ذاته بإرادته، يعني بيدينا "شخصه" و "حياته" و هو راضي و مبسوط و ممكن نقول عاوزنا ناخذه، فجأه بنبقى قدام معيار جديد مختلف عن المعايير القديمة اللي بيقدمها العالم، العالم بيقدم العلاقات النفعية و المصلحة، لكن يسوع بيكسر ده برضو، يسوع مش عايز مصلحة في الافخارستيا، و فجأه بنبقى قدام معيار جديد بيتكسر هو قيمتنا في الحاجة اللي بنعملها/ نمتلكها لكن مش فينا ، العالم بيعلمنا اننا نستمدها من الفلوس و المكانة و الشغل، لكن القيمة الحقيقية من البداية هي ان الله اعطاك صورته و بيدعوك انك تمشي حسب مثاله و  كل يوم لما بتفشل هو بيجددك بالافخارستيا اللي انا/انتَ/انتِ منستحقهاش ، اصبحنا كلنا قاعدين مع الله على مائدة واحد بناكل معاه "عيش و ملح" و العيش و الملح اللي بيقدمه لينا هو جسده = شخصه (صورته) و دمه = حياته (مثاله)، اصبحنا متساوين مع بعض على مائدة واحدة.
"ففي انجيل يوحنا 6، لا يتحدث الكاتب عن آكلي لحوم البشر، الذين يأكلوا لحم يسوع التاريخي و يشربوا دمه، لكن يتنتاول المنضمون الجسد المقدس و المتأله، الجسد الفائق الظاهر على الأرض" د. ابريل ديكونيك

Tuesday, January 6, 2015

عيد الميلاد والمعاناة الانسانية وسعاد حسني


تعريف عيد الميلاد 

"هو العيد الذي يذهب الأقباط إلى الكنائس المزينة و الجميلة جداً ، و يرتدون لبس العيد (البنات فساتين و الشباب بدل و احياناً بيلبسوا بروش بابا نويل و كوفيه حمرا و بيضا و الكلام العسول اللزوز ده ) و بعد قراءة الانجيل يذهب "معظم" الناس إلى المنزل ليتناولوا فته ولحمة و فراخ و يشغلوا التليفزيون على سي تي في، أغابي، ام اي سات أو حتى سات سبعة، و يبدأ الكبار ان ينتقدوا زي البنات "المُلفت اللي بيسبب عثرة لغير المسيحيين" و طبعاً الشباب يبدأ بالدفاع عن البنات و بعد ذلك يسمهوا الوعظة للبابا و يبدون أشد اعجاباً بالوعظة و يتناولوا النبيذ و يتناقشوا احياناُ في بعض الامور السياسية و ثاني يوم يذهب الشباب للخروجة بتاعة العيدبعد اليومين دولة كل حاجة بترجع زي ما كانت و على رأي المثل الشعبي "ترجع انسه ريما لعادتها القديمة" ، الخناق بيرجع بين الاهل و الصحاب و المخطوبين و المتزوجين و لو حد حاسس بفشل في الشغل (مثلي) يرجع حاسس بنفس الاحساس بس بشده، أصل "الأفيون" اللي اسمة عيد خلص، اصل العيد ده الواضح انه "هري" بنهري فيه عشان ننسى و نلاقي صوت حزنبل بيقول "اليوم خولص" و احنا نرد زي ما سعاد حسني ردت "طاب احكيلي حكاية البلبل" لكن حزنبل بيرد و يقول "اليوم خولص، هل العيد هو "هري" (ايموشن صديقي جون ادوارد) ام "افيون"(ايموشن صديقي مارك صموئيل) ام هو "فاكس التنين" (ايموشن بتاعي "عماد عاطف") ، هل هو هذه الاحتفالات ام عيد التجسد الإلهي هو شئ آخريأتي السؤال الجميل "طيب ايه المشكلة يا بوب؟" و أرد "أنا مبسوط انك سألت السؤال ده" (ايموشن حازم صلاح)، نرجع تاني من الاول، هو ايه لازمة التجسد من الأساس، و يأتي الرد إما "ايه؟" (ايموشن احمد شفيق) أو حد حيرد عليا من كتاب لاهوت نظامي و يحكيلي القصة من الأول "آدم غلط و اكل التفاحة.............إلخ، و ارد كما قالت الفنانة سعاد حسني "كلكوا ساقطين لم ينجح أحد إجابتكم غلط و عقولكم ظلط خيبتم خيبة كاملة لم ينجح أحد"

Saturday, December 27, 2014

الكريسماس و اللامؤاخذه الهري السنوي

أهلاً أهلاً بالعيد بالعيد

اهلاً اهلاً بالعيد .... مرحب مرحب العيد
صفاء أبو السعود
كل سنة و انتم طيبين، رأس السنة و الكريسماس، احتفلنا أكيد كلنا بالكريسماس كارولز الكتيرة اوي و انبسطنا و هيصنا و لبسنا طراطير حمرا و زوقنا الشجرة و اشترينا بابا نويل و اتصورنا صور سيلفي و عملنا شك إن و كده بقى ..... إلخ، الانبساط حلو مفيش كلام، ربنا مش عايزنا نكون ناس كئيبه و خصوصاً اننا داخلين سنة جديدة، و الموسيقى و الغناء فن، و الترتيل صلاة طبعاً،  الفن حلو مفيش كلام، فيه فيلسوف مسيحي اسمه بيتر كريفت قال  "الله محبة، و الموسيقى لغة المحبة، فالموسيقى إذاً لغة الله"، بس احنا بنحتفل بايه اصلاً؟؟ هو احنا لو قلنا كلمة كريسماس اول حاجة حتيجي في مخك ايه؟؟؟

كل الي يسوع بيحبهم شمال!!!

لو لم يتجسد الله... لما تأله الأنسان..... القديس أثناسيوس
التجسد هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق إنسانية الإنسان.....الأب رامي إلياس اليسوعي
 لأن الابن أراد أن يُرسل و أن يُلقب بابن الانسان حتى يجعلنا أبناءً لله، لقد تنازل لكي يرفع الذين سقطوا، لقد جُرح لكي يُعالج جروحنا، لقد خدم لكي يحرر هؤلاء الخدام إلى الحرية، لقد خضع للموت حتى يحتفظ بالخلود للأموات 
القديس كبريانوس

طبعاً كلنا اتهرينا الكلام التالي : "المسيح بيحبنا و اتجسد عشان بيحبنا و .... إلخ"، بس احنا جتتنا نحست و زهنا و بقى بالنسبة لينا هري، اصل المشكلة اننا بنبص على الموضوع من النهاية، يعني ايه؟؟ يعني بنبص على الحدث بعد لما فهمنا ايه اللي حصل، خلونا نفكر قبل الحدث ما يحدث، يعني تخيلوا اننا يهود و المسيح لسه مولود حالاً، اليهود كانوا مستنيين "المسيح" او ببساطة ملك أو نبي أو ممكن نقول بالبلدي كده "البرنس بتاع الأنبياء" لكن مخطرش في ذهنهم خالص أن المسيح اللي هما مستنينه كان الله المتجسد،